Go      البحث
   النظام الحاكم في إيران يكثف قواته القمعية خوفا من مظاهرات مناهضة للنظام في يوم القدس **    مصر تلغى زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي للقاهرة احتجاجا على تصريحاته ضد عملية السلام في الشرق الأوسط **    اليابان تعلن عن خطة جديدة تضاعف العقوبات على النظام الإيراني وتجمد ممتلكات وأموال 88 شركة أخرى **    قررت الحكومة اليابانية فرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني تشمل تجميد أموال أكثر من 100 شركة ومسؤول إيراني ذي صلة ببرامج النظام الإيراني النووي
 
لغرض الإتصال
بـ «موقع نصرة مدينة أشرف»
التفضل بارسال الرسالة
إلى عنوان
البريد الإلكتروني التالي
للإطلاع على آرائكم :

mm.ashraf@nosratashraf.com
-----------------------------
المزيد كاريكاتير


التفاصيل
----------------------------------
RSS خدمة
انقر هنا

مواقع
*موقع المجاهد باللغة العربية

*موقع المجاهد باللغة الانجليزية

*موقع أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
 



| الرئيسية | حملة جمع التواقيع | فيديو | اتصل بنا | English | خريطة الموقع | الارشيف |
   تظاهرات في أوروبا وكندا تدين جرائم النظام الإيراني وشبان إيرانيون يوزعون منشورات       مخيم أشرف وسكانه لهم وضعهم الخاص منذ لجوئهم للعراق وأى مساس بهذا الوضع يتنافى...       قرار شركة ليوندل باسل لمقاطعة النظام الإيراني ضربة موجعة للنظام       وزير التعليم العالي في حكومة أحمدي نجاد يعترف بكراهيةالجامعيين الإيرانيين للنظام       مظاهرات الإيرانيين في كندا دعماً للأشرفيين واستنكارًا بجرائم نظام الملالي ......       اللجنة العراقية للدفاع عن أشرف تدعو الى الدفاع عن «مأوى 3400 من أعضاء مجاهدي خلق       اللا إنسانية بحق سكان اشرف       منع مخرج ايراني من السفر لايطاليا لحضور مهرجان البندقية السينمائي       مناشدةلإنقاذحياةالسجين السياسي ارجنغ داوودي في اليوم الخمسين من إضرابه عن الطعام       امنعوا الجريمة ضد اشرف والاشرفيين فلن ينفع الندم بعد وقوعها       خبير قانوني .. أى مساس بمخيم أشرف وسكانه يتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية       الاتحاد الأوروبي يقرر حظر دخول أبواق الفوفوزيلا في كافة بطولاته   
   Bookmark and Share                                                                                                                    الاخبار
   انباء عن ايران
ينشر مقال السيد الغزالي حول دور مجاهدي خلق
5/17/2010
«الحوار المتمدن» ينشر مقال السيد الغزالي حول دور مجاهدي خلق كحليف ضد التطرف والإرهاب

نشر موقع «الحوار المتمدن» الإلكتروني يوم 14 أيار (مايو) 2010 مقالاً تحليليًا للسيد أحمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق ورئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف حول دور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها حليفًا إستراتيجيًا للشعب العراقي والدول العربية والإسلامية الأخرى في مواجهة التطرف والإرهاب الصادرين عن نظام الملالي الحاكم في إيران، وجاء في هذا المقال:
«إذا ضعف النظام داخل إيران سيعتمد على أكبر نقطة في قوته وهو التركيز على اختلاق أزمة كبيرة في العراق. لذا نرى أن مجاميع تابعة له قامت خلال الأيام والأسابيع التي تلت الانتخابات بموجة عنيفة من عمليات إرهابية حتى يكرس نفوذه ووجوده على الساحة العراقية، لأنه يجد في هذه العمليات مخرجا له.
فلم يكن من الصدفة عندما أعلن خمسة ملايين ومائتا ألف عراقي في بيانهم الصادر في يونيو عام 2006 بـ«أن مجاهدين خلق بمعتقداتهم الإسلامية الأصيلة وجذورهم العميقة في المجتمع الإيراني يشكلون نقطة النقيض والسد السياسي والثقافي المنيع أمام مد التطرف وتوغله في العراق، ويمثلون الرقم الصعب في المعادلة الراهنة في وجه الأحلام التوسعية للنظام الإيراني».
وتابع السيد احمد الغزالي يقول: إذا كان لمجاهدين خلق أقل إمكانية من التحرك والتواصل مع العراقيين، فإن ذلك كفيل بالحؤول دون مد نار التطرف والإرهاب والدمار.
وسلط رئيس الوزراء الجزائري الاسبق في مقاله المنشور في الشرق الاوسط اللندنية ليوم الجمعة 7 أيار الجاري ، (سلط) الضوء على تدخلات النظام الايراني في العراق وكتب يقول:
جاءت الانتخابات الأخيرة لتكون بداية جديدة في المسار السياسي، حيث إن النتيجة كانت بخلاف ما كان يتوقعه الإيرانيون وغيرهم من الذين يمشون في ركبهم.
وشهد العالم أن أبناء الشعب العراقي قد أثبتوا من خلال هذه الانتخابات أنهم يريدون الاستقلال والديمقراطية، وعلى الرغم من جميع العراقيل التي وضعها التيار المحسوب على إيران للحيلولة دون فوز التيار الوطني العراقي، لكن في نهاية المطاف غلبت إرادة الديمقراطية وحصل ائتلاف العراقية على أكبر عدد من المقاعد النيابية.
هذا الذي حصل، لكن فور أن انتهت عملية فرز الأصوات وأعلنت النتائج، دخلت إيران على الخط من جديد ودعت العراقيين إلى طهران لطبخ الحكومة في ظل النتائج المعلنة. وتشير الأخبار هذه الأيام إلى أن الإيرانيين وضعوا كل ثقلهم لقطع الطريق على السيد إياد علاوي من أن يصبح رئيس الوزراء. وللتدليل على ما يجري تكفي الإشارة إلى تصريحات علاوي نفسه، حيث قال إن تولي رئاسة الوزراء من قبله يعتبر خطا أحمر لإيران.
أريد أن أستنتج نتيجة استراتيجية من هذه المعطيات، وهي أنه كلما كان نظام الملالي حاكما في إيران بقيت شعوب المنطقة، وفي مقدمتها الشعب العراقي، رهينة لهم. بمعنى أنهم لا يسمحون بتطبيق الآليات الديمقراطية حتى نهاية المطاف.
وتطرق رئيس الوزراء الجزائري الاسبق الى الفجائع التي يشهدها العراق بسبب تدخلات نظام الملالي في العراق ويرى الحل في دعم مجاهدي خلق وفتح الطريق أمامهم ويقول:
وأعتقد أن على أميركا أن تحترم مطلب أبناء الشعب العراقي عندما أعلنوا أن عامل توازن القوى في العراق هو المقاومة الإيرانية ومجاهدين خلق. بل تصغي الإدارة الأميركية لما يقوله أغلبية أعضاء الكونغرس الأميركي في مشروع قرار صادقوا عليه من كلا الحزبين و«يدعو الحكومة العراقية إلى الالتزام بما تعهدت به أمام الولايات المتحدة بضمان أمن وسلامة سكان مخيم أشرف والامتناع عن إعادتهم قسرا إلى إيران.. كما يدعو الرئيس الأميركي إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للالتزام بتعهدات الولايات المتحدة بموجب القوانين الدولية والواجبات الناجمة عن الاتفاق على ضمان الأمن الشخصي لسكان مخيم أشرف وحمايتهم من التعامل اللاإنساني والإبعاد القسري من قبل قوات الأمن العراقية».
فإذا كان لمجاهدين خلق أقل إمكانية من التحرك والتواصل مع العراقيين، فإن ذلك كفيل بالحؤول دون مد نار التطرف والإرهاب والدمار».



 




جميع الحقوق محفوظة © موقع نصرة مدينة اشرف 2009