Wednesday, 02/22/2012 | 10:02:19 PM
المفضلة         خريطة الموقع

عاجل

  • نائب رئيس البرلمان الأوربي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة آلخو فيدال كوادراس يصدر بيانا حول توجه 400 من سكان أشرف إلى ليبرتي
  • جاء في هذا البيان : على اليونامي أن يضمن خروج القوات العراقية المسلحة من داخل مخيم «ليبرتي» وحرية وصول الصحفيين والمحامين والبرلمانيين إليه
  • الدكتور إياد علاوي زعيم العراقية يستنكر تدخلات النظام الإيراني في العراق قائلا : بالحقيقة النظام الإيراني يخشى من الخطة المدنية في العراق
  • السناتورات الأمريكيون يدعون إلى تسليح المعارضة السورية مؤكدين أن هذا الأمر سيؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني

كاريكاتير

تفاصيل الخبر

01/28/2012

العراق والعودة إلى الاستبداد والطائفية

 
زينب أمــين السامرائي 
يتكلمون دوما عن المربع الأول والعودة إليه ويتكلمون عن الطائفية واحتمال العودة إليها وآخرين يتحدثون عن حرب أهلية قد تنطلق بأي لحظة ولكن الكل لا يفكر بان المالكي هو من يريد إرجاع العراق للمربع الأول أو الطائفية وهو يريد بدون أي شك اندلاع الحرب الأهلية لكي يتسنى له استهداف الشخصيات الوطنية وتصفيتها واستهداف أبناء العراق الغيارى بناء على أوامر يتلقاها من قبل أسيادة في طهران ولعل ما إثارة تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان في بيان أرفقته مع تقريرها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان إن العراق في طريق العودة إلى الاستبداد والتحول إلى دولة أمنية وبوليسية رغم تأكيدات الولايات المتحدة أنها ساعدت في بناء الديمقراطية فيه ولكن المالكي بسياسته التي يدير بها العراق يريد جعل العراق مستعمرة إيرانية ويريد جعل زمام الأمور في العراق بيد الملالي وخير دليل ما ارتكبته إيران من مجازر بحق ابناء الشعب العراقي من خلال شنها هجمات متكررة وبطرق مختلف والهدف واحد وهو قتل اكبر عدد من أبناء العراق وما حدث في مخيم اشرف أيضا دليل على مدى تواطأ المالكي مع النظام الإيراني الفاشي الذي عرض حياة سكان اشرف للخطر وجعلهم عرضه للتصفية الجسدية وذلك حسب توجيهات تلقاها المالكي من إيران يراد منها قتل اكبر عدد من سكان المخيم وكل ذلك يأتي في أطار انتهاك حقوق الإنسان والجريمة المنظمة والتي يحاسب عليها القانون وما يحدث وحدث في مخيم اشرف هو جزء مما يحدث في العراق من انتهاكات تطال حقوق الإنسان وبشكل مخيف جدا والشعب العراقي اليوم مع ضيوف من سكان اشرف الذين تعرضوا للانتهاكات المستمرة من قبل الحكومة يدفعون ثمن التفرد في السلطة من جانب رئيس الوزراء نوري المالكي وان تأكيد منظمة هيومن رايتس ووتش على عودة العراق إلى الاستبداد يشمل السلطة الحاكمة والقيادة العامة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية التي تجتمع في شخص واحد فقط فهو مهيمن على جميع القرارات الأمنية والعسكرية الذي يملك 1000 ميليشيات لحمايته حسب ما نقلت وكالة كردستان للأنباء عن عضو لجنة الأمن والدفاع حاكم إلزاملي فلذلك ليس هناك خيار أمام الشعب العراقي سوى مقاومة حكومة المالكي التي تلقى دعم مباشر من السلطة في إيران واليوم غدا خيار سحب الثقة عن حكومة المالكي الذي دعت إليه القائمة العراقية أصبح مطلب شعبي وإلزامي للخلاص من قبضة الجلادين وقبل أن يفوت الأوان ويجب السعي لتقديم طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.
 
 

Back